الأربعاء، 22 مايو، 2013

الحاصل شنو في الخرطوم؟

حأجاوب على السؤال دة من وجهة نظري المحضة "ما في جديد"

أبوكرشولا أبت تتحرر..
قوات الجبهة الثورية قرّبت على الخرطوم، وحذّرت المواطنين يبعدوا من الاهداف العسكرية..
الناس لسان حالها "الخرطوم كلها اهداف عسكرية نمشي وين يعني؟"
حكومة الكيزان جنّت جِن..
عبدالعزيز الحلو زي الكديسة بي سبعة أرواح، من 2011 لي هسة مات وحيا تلاتة مرات..
وزير الدفاع زعلان شديد، الجبهة الثورية كمّلت لحم غزلان كردفان كلُّه..
حتى وزير "الثروة الحيوانية" قال وزارتو جاهزة..
البلد في حالة استنفار، وقصة الجهاد دي بقت قديمة شديد..

يوم الاربعاء الفات "15/5/2013" البلد جاطت

عربات المطافي وعربات البوليس جارية في شوارع الخرطوم وبحري وامدرمان ومشغلة الصُفّارات..
ناس الخرطوم افتكرو في حريق، ما بعيد يكون في قصف ولا قنبلة في حتة..
ناس امدرمان قالو خلاص الجبهة الثورية دخلت الخرطوم بالذات بعد تحذير السفارة الامريكية لرعاياها من الذهاب لامدرمان "أصلو الامريكان ديل عارفين أي حاجة"
ناس بحري افتكروا انو في أحداث في الخرطوم أو امدرمان.
طلعت القصة استعراض قوة!!!
في شوارع الخرطوم ما في كردفان..
واتخلعوا بيها ناس الخرطوم.

يوم الاثنين  20/5/2013

جمعية القرآن الكريم عزمت الناس يجوا يدافعوا عن البلد بالدعاء تحت شعار "الدعاء سلاحنا"، وزي حركة استعراض القوة بتاع يوم الاربعاء، أكّد المؤمنيين انهم موجودين و خمسة ألف كمان "أنا أدعو اذاً أنا موجود"
 
والي الخرطوم حذّر من التظاهر غير القانوني وقال "تم رصد جهات بتسعى للتحريض على التظاهر بحجج المواصلات"
طبعاً المظاهرات حسمها ساهل ما زي تهديدات الجبهة الثورية..
المواصلات بعد ما تم تحويل جزء منها للموقف الجديد "شروني" بقت مافي..
الموقف بقى ساحة انتظار وتجمهر واحتمال "تظاهر"
الصورة من الفيسبوك صفحة I Love Omdurman

درجة الحرارة أكتر من 40 درجة مئوية، الناس بتضطر تمشي أكتر من 2 كيلو عشان تركب بص تاني..
رجال ونسوان كبار في السن وطلبة كلهم ماشين، كلهم مغلوبين على أمرهم، كلهم بيدعوا على الحكومة..
الصورة مأخوذة من الفيسبوك
أما الناشطين والناشطات ما بيدهم شي غير ياخدو صور في الموقف يرفعوها في مواقع التواصل الاجتماعي ويكتبو عن الحال..
الموية بتقطع والكهربا بتقطع والجنوب ضخ البترول عبر أراضينا والدولار لسة بيساوي ستة جنيه وخمسين قرش، واحتمال يرفعوا الدعم عن السلع "زي السنة الفاتت ، هو بيرفعوا كم مرة أصلو"

الأحزاب أغلبها ما سمعنا منها حاجة..
الصادق المهدي كالعادة "صرّح" وقال انو الجبهة الثورية كوّنوها العلمانيين، وهو/حزبه ما بيأيدها..
العلمانيين ديل فتروا زاتو لازم يتحشروا في أي شي؟؟؟
د.يوسف الكودة قال انو "حرب الحكومة ليست جهادية" 
كنت وين انت يا دكتور الكودة من زمان؟ الجهاد دة بيستنفروا ليهو من التسعينات، ولا دة كلو عشان حرموك من النوم ومنعوك من صلاة الجمعة في الوقت الفي معتقلين اتعذبوا واتضربوا وتمت اساءتهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا مُصِرة على انو مافي جديد.
الحرب دي ليها سنين..
كانت في الجنوب، واتوسعت لي دارفور، جنوب كردفان والنيل الازرق..
بخجل أقول لا للحرب، في وقت ما عملت فيهو أي حاجة عشان يكون في سلام.
مافي سلام بدون عدالة، مافي عدالة بدون عدم تمييز.
الناس في الخرطوم، الساكنين بدون ما ينزحوا من حرب ولا الجوع ما فارقة معاهم البيحصل لأخوانهم في أقاليم تانية.
ببساطة لانهم ما حاسين انو ديل بني آدمين..
وديل مواطنين زيهم..
كانوا فرحانيين بالفيديو بتاع "طرد والي الخرطوم من عزاء شهيد أم دوم" ، وبسيطين اللاحظوا إنو الزول الطرد الوالي كان بيقول على الشهيد "لا دينكاوي،  لاشلكاوي دة ود عرب"
الناس في الخرطوم خايفة من الجبهة الثورية؛ وبتعتبر انو الحرب جابتها الجبهة الثورية
ما عندهم أي ظن انو الكيزان هم الجابو الحرب، لو ما الكيزان ما كان حتكون في جبهة ثورية..
ما عندهم أي احساس بالندم أو المرارة إنهم سكتوا ولسة ساكتين على المذابح.

مافي جديد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



 

هناك تعليق واحد: